لو كان الإسلام دينًا حقا - كما تزعمون - لما كان أتباعه من المسلمين
أسوأ الناس، وأحطهم سلوكا وأخلاقا، ومظهرا، ولما كانت بلادهم
في منتهى التأخر والفوضى والظلم، والهمجية، والقذارة
* * *
مأثورات
في إعلانه عن صدور كتابه: "الديوان الشرقي" قال أديب ألمانيا الأكبر جوته: إنه هو نفسه لا يكره أن يقال عنه إنه مسلم ".
وحينما بلغ جوته السبعين من عمره أعلن على الملأ أنه يعتزم أن يحتفل في خضوع بتلك الليلة المقدسة التي أنزل فيها القرآن على النبي محمد ﷺ.
"ما رأينا المستشرقين ولا أساتذتهم المبشرين وقفوا أمام نحلة من النحل، أو مذهب من المذاهب، أو دين من الأديان مثلما وقفوا أمام الإسلام..
لأن الإسلام لو كان ضعيفا لما حرّك لهذا الجيش العرمرم من المبشرين والمستشرقين والملحدين ساكنا، فالخصم الضعيف لا يسر صديقا، ولا يقلق عدوا".
أ. د. عبد العظيم المطعني.
في كتابه (افتراءات المستشرقين على الإسلام) .
* * *
"والأم الإسلامية أشد الأم تعرضا لعداوة الاستعمار الذى يعادي الإسلام بصفة خاصة؛ لأنه نظام اجتماعي، وآداب معيشة، وله مبادئ فكْرية تقوم عليها الآداب والعلاقات، كما تقوم عليها عقائد الدين ووجهات النظر إلى أصول الحياة".
(عباس العقاد في: الإسلام والحضارة الإنسانية)
* * *
الجواب
- إن الحكم على الإسلام من خلال سلوك بعض أبنائه تحيّز إلى غير الحق، وخضوع
1 / 153
قصة هذا الكتاب
القسم الأول الأسئلة مجموعة
مقاصد هذه الأسئلة
السؤال الخامس: كيف حدث هذا في السعودية؟
السؤال التاسع ٩ - قرآنكم يحض على الزنا، حتى النبي لوط، في قول القرآن عن لوط: (هؤلاء بناتي هن أطهر لكم) .
السؤال الثاني عشر: لو كان الإسلام دين حق لما رأينا في علمائه: الضعف، والعجز، والنفاق.