١ - القرآن يقرر الجدال، كأحد سبل الوصول إلى الحق ويضع آدابه، ومنهجه ويبين ثمرته.
٢ - بيان أن أصحاب هذه الشبهات على غير منهج.
٣ - بيان كيف نتصرف مع الخارج عن أدب الجدال ومنهجه.
٤ - هؤلاء في طعنهم في الإسلام تابعون مقلدون.
٥ - ولكن هناك منصفون، احترموا أنفسهم، وآثروا الحق.
٦ - بيان أن مقصد هؤلاء ليس البحث عن الحق والحقيقة، بل مجرد الطعن.
والتشكيك، والسير على طريق التبشير المسيحي، الذي غرق فيه مبشرو أوربا منذ نشطت الحركة الاستعمارية الغربية، وبثت سموم الاستعمار الفكري، لمساندة الاستعمار العسكري.
٧ - قبل أن تطعنوا فيما عندنا نبئونا بما عندكم.
1 / 19
قصة هذا الكتاب
القسم الأول الأسئلة مجموعة
مقاصد هذه الأسئلة
السؤال الخامس: كيف حدث هذا في السعودية؟
السؤال التاسع ٩ - قرآنكم يحض على الزنا، حتى النبي لوط، في قول القرآن عن لوط: (هؤلاء بناتي هن أطهر لكم) .
السؤال الثاني عشر: لو كان الإسلام دين حق لما رأينا في علمائه: الضعف، والعجز، والنفاق.