٢ - قلت: مكة حرم الإسلام، وهي والمدينة منزل الوحي، ومستقر نبيه، ومستودع تاريخه.
فهل بنيتم مسجد روما في حرم الفاتيكان.
أجاب: لا، قلت: إذًا قياس بناء مسجد روما على عدم بناء كنيسة في مكة قياس باطل.
٣ - قلت: المسلمون يبنون المساجد بأمر القرآن، ورفعوها بأمر القرآن. ومسجد الرسول بالمدينة عين مكانه (ناقة مأمورة) عندما دخل الرسول المدينة، وأخذ أهلوها بزمام ناقته، كل يريد أن ينزل عنده، فقال لهم، خلو زمامها فإنها مأمورة.
فبركت، ثم قامت، فسارت، ثم التفتت فعادت إلى مكانها، فنزل الرسول وقال: ها هنا المنزل إن شاء الله.
واشترى المكان، وبنى فيه المسجد.
فهل تجدون في الإنجيل أمرا ببناء الكنائس؟ أم صاحبها (شاءول) أو (أوغسطين) على ما بينا آنفا؟
قال: ما تقول حق.
قلت: شكر الله لك إقرارك بالحق، ولكن - وقد علمت أنك تدرس دراسات عليا في التاريخ - عليك أن تحقق معلوماتك.
قال: لك حق.
ثم تصافحنا، وانصرف كل إلى شأنه.
من أجل ذلك ييطل الاحتجاج ببناء مساجد في بلاد نصرانية، فتلك كنائسهم كثيرة في بلاد المسلمين.
* * *
٤ - وفي جميع أنحاء إيطاليا يثير الإيطاليون هذا الاعتراض الذي أثاره معي هذا
1 / 129
قصة هذا الكتاب
القسم الأول الأسئلة مجموعة
مقاصد هذه الأسئلة
السؤال الخامس: كيف حدث هذا في السعودية؟
السؤال التاسع ٩ - قرآنكم يحض على الزنا، حتى النبي لوط، في قول القرآن عن لوط: (هؤلاء بناتي هن أطهر لكم) .
السؤال الثاني عشر: لو كان الإسلام دين حق لما رأينا في علمائه: الضعف، والعجز، والنفاق.