وحلف يشوع في ذلك الوقت قائلا: ملعون قدام الرب الرجل الذي يقوم ويبني هذه المدينة أريحا.
وفي ص ٨: قال الرب ليشوع: قم اصعد إلى عاي. قد دفعت بيدك ملك عاي وشعبه ومدينته وأرضه، فتفعل بعاي وملكها
كما فعلت بأريحا وملكها. . . ويكون عند أخذكم المدينة أنكم تضرمون المدينة بالنار كقول الرب تفعلون. ..
ودخلوا المدينة وأحرقوها بالنار. . . فكان جميع الذين سقطوا في ذلك اليوم من رجال ونساء اثنى عشر ألفا جميع أهل عاي. . . وأحرق يشوع عاي وجعلها تلا أبديا حراما إلى هذا اليوم. ..
وفي ص ٩:. . وقالوا: أخبر عبيدك إخبارا بما أمر الرب إلهك موسى عبده أن يعطيكم كل الأرض ويبيد جميع سكان الأرض من أمامكم.
وفي ص ١٢:. . . وهؤلاء هم ملوك الأرض الذين ضربهم يشوع وبنو إسرائيل في عبر الأردن. . وأعطاها يشوعُ لأسباط إسرائيل حسب فرقهم.
وفي ص ١٣: وقد بقيت أرض كثيرة للامتلاك. . أنا أطردهم من أمام بني إسرائيل، إنما أقسمها بالقرعة لإسرائيل مُلكا.
هذا بعض ما عندكم.
تحريق وتحريم وطرد وقتل بالنار والسيف.
فهل يليق منكم أن تسألوا الإسلام عن مساحة محدودة حرّم دخلوها على غير
المسلمين، مجرد منع من الدخول، لا تحريق ولا قتلا بالسيف ولا حرقا بالنار حتى لما لا تكليف عليه من الحيوان!
٢ - فماذا تنكرون؟
دخول مكة والمدينة؟
1 / 126
قصة هذا الكتاب
القسم الأول الأسئلة مجموعة
مقاصد هذه الأسئلة
السؤال الخامس: كيف حدث هذا في السعودية؟
السؤال التاسع ٩ - قرآنكم يحض على الزنا، حتى النبي لوط، في قول القرآن عن لوط: (هؤلاء بناتي هن أطهر لكم) .
السؤال الثاني عشر: لو كان الإسلام دين حق لما رأينا في علمائه: الضعف، والعجز، والنفاق.