17منازل الأحزان وعبرة اليقظان النارأزهري أحمد محمود الناشردار ابن خزيمةتصانيفالزهد والرقائقالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقالسودانأخي: إنك لن تُصلح نفسك بمثل تخويفها عذاب يوم غد!أخي في الله: كم بكى الصالحون من خوف النار! حتى فارقوا الدنيا! فعسى الله أن يؤمِّنهم يوم لا يَأمَنُ إلا أولياؤه ..أخي: أمَّنَني الله وإيَّاك غدًا من كُرُبات نيرانه .. وحَشَرني وإيَّاك في زُمرة النَّاجين بكرمه وإحسانه .. وخَتم لنا في دار الدنيا بمغرفته ورُضوانه ..﴿فَأَمَّا مَنْ طَغَى * وَآَثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى * وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى﴾ [النازعات].* * *1 / 21نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي