قوله تعالى: {لا يسأم الإنسان من دعاء الخير وإن مسه الشر فيئوس قنوط}
المعنى لا يمل من طلب الخير والسعة والصحة، وفي ذلك إشارة إلى ذم الحرص.
وقوله تعالى: {وإن مسه الشر فيئوس قنوط} يعني يقل صبره، ويستشعر اليأس والقنوط، وفي ذلك إشارة إلى ذم الجزع واليأس من الفرج، وقد جاء في الحديث عنه : ((انتظار الفرج بالصبر عبادة)).
قوله تعالى: {سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق}.
ثمرة ذلك وجوب التفكر، وأن ذلك طريق إلى معرفة الله.