137تيسير البيان لأحكام القرآنابن نور الدين الموزعي - ٨٢٥ هجريالناشردار النوادرالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ ممكان النشرسورياتصانيفأحكام القرآن•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤والتَّمَنِّي، نحو: وَدِدْتُكَ عندَنا.والإنكارُ، نحو: مالَكَ عندي شيءٌ.والنَّفْيُ، نحو: لا بأسَ عليكَ.والنهْيُ، نحو ﴿لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (٧٩)﴾ [الواقعة: ٧٩].والتعظيمُ: سُبَحانَ الله.والدُّعاءُ، نحو: عفا اللهُ عنكَ.والوعيدُ، نحو: ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾ [الشعراء: ٢٢٧].والتبكيتُ، نحو قولهِ ﷿: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ (٤٩)﴾ [الدخان: ٤٩].والشرطُ والجزاءُ، نحو قوله تَعالى: ﴿إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ﴾ [الدخان: ١٥] فظاهرُهُ خَبَرٌ، والمعنى: إنَّا إنْ نَكْشِفِ العَذابَ عَنْكُمْ، تَعودوا لمثلِهِ.والأمر؛ كقوله تَعالى: ﴿وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ﴾ [البقرة: ٢٢٨].* * *1 / 97نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي