= التعريف. ولو حقرت أحمد تحقير الترخيم لصرفته كقولك: حميد، لأنه قد صار على زنة عبيد.
مسألة: لو سميته بضرب وهو فعل لم يسم فاعله لم تصرفه، لاجتماع التعريف والوزن الخاص، فإن أسكنت راءه بعد التسمية فسيبويه لا يصرفه لأن الإسكان عارض والمبرد يصرفه لزوال وزن الفعل.
مسألة: لو صغرت أحمد على لفظه كقولك: أحيمد لم تصرفه، لأن التحقير لم يزل بناء الفعل، ألا ترى أنك تقول: بيقرت أبيقر.
مسألة: لو سميته بانطلق ونحوه مما في أوله همزة الوصل قطعت الهمزة بعد التسمية، فكنت تقول: هذا انطلق، وإنما قطعت الهمزة، لأن همزة الوصل في الأصل من أحكام الفعل.
مسألة: لو صغرت بزيد على لفظه لم ينصرف، كقولك: بزيد.
فإن قلت: فما وزنه في التصغير؟ قلت يفيعل. ومن قال: إنه يفعل فقد أخطأ، لأن الياء الأولى زائدة للتصغير، والثانية عين الفعل.
مسألة /: لو سميته بضرب وقتل وهو مسمى الفاعل فسيبويه والخليل يصرفانه، ١٣٢/ب لأن مثال فعل يكثر في القبيلين جميعًا، فلا يكون الاسم أولى به من الفعل ولا الفعل أولى به من الاسم، وعيسى بن عمر لا يصرفه لأنه يراعى فعليته في الأصل.
1 / 410
مقدمة الكتاب
باب: (المعرب والمبني)
باب: (الإعراب والبناء)
باب: (إعراب الاسم الواحد)
باب: (إعراب الاسم المعتل)
باب: (التثنية)
باب: (ذكر الجمع)
باب: (جمع التذكير)
باب: (جمع التأنيث)
باب: (جمع التكسير)
باب: (الأفعال)
باب: (معرفة الأسماء المرفوعة)
باب: (المبتدأ)
باب: (خبر المبتدأ)
باب: (الفاعل)
باب: (المفعول الذي جعل الفعل حديثا عنه وهو ما لم يسم فاعله)