٣٠١ - ألست بنعم الجار يؤلف بيته ... أخا ثلة أو معدم المال مصرمًا
والجواب أن دخول حرف الجر وحرف النداء على تقدير الحكاية، أي: (يا) من يقال (له) نعم المولى. ويا من يقال له: نعم النصير، وألست بجاز يقال (له) نعم الجار، وهما ماضيان لأنهما مبنيان على الفتح، وإنما كانا غير متصرفين، لأن نعم للمبالغة في المدح وبئس للمبالغة في الذم، والمبالغة معنى فأشبها الحروف حيث دلا على معنى في غيرهما، وإنما اختيرت لهما صيغة الماضي لأن المبالغة في المدح والذم إنما تكون بالشيء الثابت، وفيهما أربع لغات نعم وبئس كسمع، ونعم وبئس بكسر الفاء والعين، ونعم وبئس بكسر الفاء وسكون العين، ونعم وبئس بفتح الفاء وسكون العين، قال طرفة:
٣٠٢ - ما أقلت قدم ناعلها ... نعم الساعون في الأمر المبر
وكل اسم أو فعل على فعل بكسر العين عينه أحد الحروف الحلقية الستة التي هي: الهمزة والهاء والعين والحاء والغين والخاء، يجوز فيه هذه اللغات الأربع أنشد سيبويه للأخطل:
1 / 389
مقدمة الكتاب
باب: (المعرب والمبني)
باب: (الإعراب والبناء)
باب: (إعراب الاسم الواحد)
باب: (إعراب الاسم المعتل)
باب: (التثنية)
باب: (ذكر الجمع)
باب: (جمع التذكير)
باب: (جمع التأنيث)
باب: (جمع التكسير)
باب: (الأفعال)
باب: (معرفة الأسماء المرفوعة)
باب: (المبتدأ)
باب: (خبر المبتدأ)
باب: (الفاعل)
باب: (المفعول الذي جعل الفعل حديثا عنه وهو ما لم يسم فاعله)