96كتاب التوحيد وقرة عيون الموحدين في تحقيق دعوة الأنبياء والمرسلينعبد الرحمن بن حسن آل الشيخ - ١٢٨٥ هجريمحققبشير محمد عيونالناشرمكتبة المؤيد،الطائف،المملكة العربية السعودية/ مكتبة دار البيان،دمشقالإصدارالأولىسنة النشر١٤١١هـ/١٩٩٠ممكان النشرالجمهورية العربية السوريةتصانيفالعقيدة العامة•مناطقمصرالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤آل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الثانية: ما فيها من الحجة على إبطال الشرك خصوصا من تعلق على الصالحين، وهي الآية التي قيل: إنها تقطع عروق شجرة الشرك من القلب.الثالثة: تفسير قوله: ﴿قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾ ١.الرابعة: سبب سؤالهم عن ذلك.الخامسة: أن جبريل هو الذي يجيبهم بعد ذلك بقوله: " قال كذا وكذا".السادسة: ذكر أن أول من يرفع رأسه جبريل.السابعة: أنه يقوله لأهل السماوات كلهم؛ لأنهم يسألونه.الثامنة: أن الغشي يعم أهل السماوات كلهم.التاسعة: ارتجاف السماوات لكلام الله.العاشرة: أن جبريل هو الذي ينتهي بالوحي إلى حيث أمره الله.الحادية عشرة: ذكر استراق الشياطين.الثانية عشرة: صفة ركوب بعضهم بعضا.الثالثة عشرة: إرسال الشهب.الرابعة عشرة: أنه تارة يدركه الشهاب قبل أن يلقيها، وتارة يلقيها في أذن وليه من الأنس قبل أن يدركه.الخامسة عشرة: كون الكاهن يصدق في بعض الأحيان.السادسة عشرة: كونه يكذب معها مائة كذبة.السابعة عشرة: أنه لم يصدق كذبه إلا بتلك الكلمة التي سمعت من السماء.الثامنة عشرة: قبول النفوس للباطل، كيف يتعلقون بواحدة ولا يعتبرون بمائة؟!التاسعة عشرة: كونهم يلقي بعضهم إلى بعض تلك الكلمة ويحفظونها ويستدلون بها.العشرون: إثبات الصفات خلافا للأشعرية المعطلة.الحادية والعشرون: التصريح بأن تلك الرجفة والغشي خوفا من الله ﷿.الثانية والعشرون: أنهم يخرون لله سجدا.١ سورة سبأ آية: ٢٣.1 / 96نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي