234كتاب التوحيد وقرة عيون الموحدين في تحقيق دعوة الأنبياء والمرسلينعبد الرحمن بن حسن آل الشيخ - ١٢٨٥ هجريمحققبشير محمد عيونالناشرمكتبة المؤيد،الطائف،المملكة العربية السعودية/ مكتبة دار البيان،دمشقالإصدارالأولىسنة النشر١٤١١هـ/١٩٩٠ممكان النشرالجمهورية العربية السوريةتصانيفالعقيدة العامة•مناطقمصرالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤آل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-لم تجدوا ما تكافئونه، فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه " ١ رواه أبو داود والنسائي بسند صحيح.فيه مسائل:الأولى: إعاذة من استعاذ بالله.الثانية: إعطاء من سأل بالله.الثالثة: إجابة الدعوة.الرابعة: المكافأة على الصنيعة.الخامسة: أن الدعاء مكافأة لمن لم يقدر إلا عليه.السادسة: قوله: " حتى تروا أنكم قد كافأتموه ".١ النسائي: الزكاة (٢٥٦٧)، وأبو داود: الأدب (٥١٠٩)، وأحمد (٢/٦٨) .٥٦- باب لا يسأل بوجه الله إلا الجنةعن جابر قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: " لا يسأل بوجه الله إلا الجنة "١ رواه أبو داود...................................................................................................................قوله: " فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له "فيه أن الدعاء يقوم مقام المكافأة في حق من لم يجد ما يكافئ به.قوله: "حتى تُرُوا " بضم التاء أي تظنوا، وفي رواية أبي نهيك عن ابن عباس: " من سألكم بوجه الله فأعطوه "٢.باب لا يسأل بوجه الله إلا الجنةذكر فيه حديث جابر رواه أبو داود قال: "قال رسول الله صلي الله عليه وسلم " لا يسأل بوجه الله إلا الجنة ".١ أبو داود: الزكاة (١٦٧١): باب كراهية المسألة بوجه الله ﷿. وإسناده ضعيف. انظر: "تخريج المشكاة" للألباني رقم (١٩٤٤) .٢ أبو داود: الأدب (٥١٠٨) .1 / 235نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي