39التوحيد لله عز وجل لعبد الغني بن عبد الواحد المقدسيعبد الغني المقدسي - ٦٠٠ هجريمحققمصعب بن عطا الله الحايكالناشردار المسلم للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ ممكان النشرالرياضتصانيفالحنابلة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرمُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ، وَأَبُوهُ عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُمَا سَمِعَا مُوسَى بْنَ طَلْحَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ، أَنَّ رَجُلا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ، فَقَالَ الْقَوْمُ: مَا لَهُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " دَعُوهُ، أَرَبٌ مَا لَهُ، قَالَ: «تَعْبُدُ اللَّهَ وَلا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصِلُ الرَّحِمَ.ذَرْهَا» .كَأَنَّهُ كَانَ عَلَى رَاحِلَتِهِ٥١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي، أنا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خَيْرُونٍ، وَأنا يَحْيَى بْنُ ثَابِتٍ، أنا أَبِي، أنا الْبَرْقَانِيُّ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيِّ، أَخْبَرَكَ أَبُو خَلِيفَةَ، أنا ابْنُ كَثِيرٍ، أنبا شُعْبَةُ.ح وَقُرِئَ عَلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ مَالِكٍ، وَأَنَا أَسْمَعُ، أَخْبَرَكُمْ أَبُو خَلِيفَةَ، ثنا ابْنُ كَثِيرٍ، أنا شُعْبَةُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، أَنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: حَدِّثْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ، فَقَالَ الْقَوْمُ: مَا لَهُ؟ مَا لَهُ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: أَرَبٌ، مَا لَهُ؟ تَعْبُدُ اللَّهَ لا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصِلُ الرَّحِمَ.ذَرْهَا ذَرْهَا ".صَحِيحٌ، مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ،1 / 70نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي