211توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلمعبد العزيز بن عبد الله الراجحي الناشرمركز عبد العزيز بن عبد الله الراجحيالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ متصانيفشروح الأحاديث•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ﴾، يعني: الجراحات.وقوله: «فَنَكَأَهَا»: يعني: نقش الجرح، فخرج الدم، فلم ينقطع الدم حتى مات.قال النووي ﵀: «يحتمل أنه كان مستحِلًّا، أو يحرمها حين يدخلها السابقون والأبرار، أو يطيل حسابه، أو يحبس في الأعراف، وهذا محمول على أنه نكأها استعجالًا للموت» (^١).(^١) شرح مسلم، للنووي (٢/ ١٢٧).1 / 217نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي