112توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلمعبد العزيز بن عبد الله الراجحي الناشرمركز عبد العزيز بن عبد الله الراجحيالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ متصانيفشروح الأحاديث•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-محبة المال والأهل والولد والنفس؛ ولذلك لما قال عمر ﵁ للنبي ﷺ: «يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا مِنْ نَفْسِي، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ» فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: فَإِنَّهُ الآنَ، وَاللَّهِ، لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «الآنَ يَا عُمَرُ» (^١)، يعني: الآن بلغت المحبة، أو الإيمان الكامل.(^١) أخرجه البخاري (٦٦٣٢).1 / 118نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي