363

توفيق الرحمن في دروس القرآن

محقق

عبد العزيز بن عبد الله بن إبراهيم الزير آل محمد

الناشر

دار العاصمة،المملكة العربية السعودية - الرياض،دار العليان للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

مكان النشر

القصيم - بريدة

قوله ﷿: ﴿إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَاللهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ (٦٨)﴾ .
قال قتادة: ﴿إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ﴾ على ملته وسنته ومنهاجه وفطرته، ﴿وَهَذَا النَّبِيُّ﴾ وهو نبي الله محمد ﷺ، ﴿وَالَّذِينَ آمَنُواْ﴾، معه وهم: المؤمنون الذين صدقوا نبي الله واتبعوه. كان محمد رسول الله ﷺ والذين معه من المؤمنين أولى الناس بإبراهيم. وعن ابن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إن لكل نبي ولاة من النبيين، وإن وليي منهم أبي وخليل ربي، - ثم قرأ -: ﴿إِنَّ
أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَاللهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ﴾» . رواه ابن جرير وغيره. والله أعلم.
* * *

1 / 412