يخبر الله تعالى أن علماء أهل الكتاب يعرفون محمدًا ﷺ كما يعرفون أبناءهم، وأن ما جاء به هو الحق، ولكنهم يكتمون ذلك، وهم يعلمون ثم قال تعالى: ﴿الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ﴾، أي: هذا الحق من الله لا شك فيه ﴿فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾ الشَّاكين. قال الربيع: لا تكن في شك فإنها قبلتك وقبلة الأنبياء قبلك.
قال ابن جرير: هذا من الكلام الذي تخرجه العرب مخرج الأمر أو النهي للمخاطب به، والمراد به غيره.