160توفيق الرحمن في دروس القرآنفيصل آل مبارك - ١٣٧٦ هجريمحققعبد العزيز بن عبد الله بن إبراهيم الزير آل محمدالناشردار العاصمة،المملكة العربية السعودية - الرياض،دار العليان للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ ممكان النشرالقصيم - بريدةتصانيفالتفسير الفقهيالتفسير اللغويالتفسير بالروايةالتفسير التحليلي•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-من ذلك. وعن قتادة: قوله: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَادَةً عِندَهُ مِنَ اللهِ﴾ . قال: الشهادة النبي ﷺ مكتوب عندهم، وهو الذي كتموا.وقوله تعالى: ﴿وَمَا اللهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ تهديد ووعيد. ﴿تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ﴾، أي: مضت ﴿لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ﴾، أي: لهم أعمالهم ولكم أعمالكم ﴿وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾، كما قال تعالى: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾ . والله أعلم.* * *1 / 209نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي