وكان قد سمع قديما من عبد الرحمن بن أبي الزناد وإسماعيل بن جعفر وإبراهيم بن سعد وغيرهم.
وقال أبو حاتم: كان من الأئمة، ومن عظمته عند أحمد وعظمة الشافعي عنده أنه روى عنه عن الشافعي حديثا، وعن الزعفراني قال: قال الشافعي: ما رأيت أعقل من هذين الرجلين أحمد بن حنبل وسليمان بن داود الهاشمي.
مات سنة تسع عشرة وقيل سنة عشرين ومائتين.
قرأت على عمر بن محمد بن أحمد بن سلمان البالسي بدمشق عن زينب بنت الكمال سماعا أنا الضياء عبد الخالق المارديني في كتابه أنا الحافظ أبو بكر بن محمد بن عثمان بن موسى الحازمي سماعا عليه أنا أبو طاهر أحمد بن محمد -هو السلفي- في كتابه. ح. قالت زينب: وأخبرنا عاليا عبد الرحمن بن مكي في كتابه عن أبي طاهر أنا المبارك بن عبد الجبار أنا أبو الفتح عبد الكريم بن محمد أنا أبو الحسن علي بن عمر ثنا أبو بكر النيسابوري ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا سليمان بن داود الهاشمي ثنا محمد بن إدريس الشافعي ثنا يحيى بن سليم الطائفي عن عبد الله بن عمر -هوالعمري- عن نافع عن ابن عمر -رضي الله عنهما- أن النبي صلى الله عليه وسلم «صلى في كسوف ركعتين في كل ركعة ركعتين».
هكذا أخرجه الدارقطني في كتاب المدبج ورجاله موثقون.
الثالث: الإمام أحمد بن حنبل
صفحة ٧٦
بسم الله الرحمن الرحيم
الباب الأول ويشتمل على ثلاثة فنون
الفن الأول في سلسلة الذهب الجامعة بين طريقتين المحدثين
الباب الثاني في ترجمة الإمام من ابتداء مولده إلى وفاته وفيه
ذكر المبشرات التي رآها حال طلبه
ذكر أسماء شيوخه مرتبين على حروف المعجم
الفصل الرابع في ثناء الناس عليه وهو أقسام
القسم الأول كلام مشايخه ومن كان أسن منه أو أقدم للقاء المشايخ
القسم الثاني في كلام أقرانه ومن قاربه في السن أو لقاء المشايخ
القسم الثالث في كلام الآخذين عنه
القسم الرابع في كلام من لم يدركه ممن قرب زمانه
الفصل الثامن في بيان السبب في تصنيفه الكتب ومخالفته من كان