ذكر ما وقع لنا من رواية أحمد عن الشافعي من غير حديث مالك وهو
عكس ما تقدم
الحديث الحادي والستون
أخبرنا أبو المعالي الأزهري أنا أبو العباس الحلبي أنا الفرج الحراني أنا أبو محمد الحربي أنا أبو القاسم الشيباني أنا أبو علي التميمي أنا أبو بكر القطيعي ثنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل حدثني أبي ثنا محمد بن إدريس -يعني- الشافعي أنا سفيان عن علي بن زيد بن جدعان عن الحسن عن عمران بن حصين أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: أنشد الله رجلا سمع من النبي صلى الله عليه وسلم في الجد شيئا، فقام رجل فقال: شهدت النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه الثلث، قال: مع من؟ قال: لا أدري، قال: لا دريت.
هكذا أخرجه أحمد في مسند عمران بن حصين، وكان حقه أن يذكره في مسند من لم يسم من الصحابة، وعلي بن زيد سيئ الحفظ ضعفوه بسبب ذلك، وهو صدوق في نفسه، والحسن مختلف في سماعه من عمران.
صفحة ٦٢
بسم الله الرحمن الرحيم
الباب الأول ويشتمل على ثلاثة فنون
الفن الأول في سلسلة الذهب الجامعة بين طريقتين المحدثين
الباب الثاني في ترجمة الإمام من ابتداء مولده إلى وفاته وفيه
ذكر المبشرات التي رآها حال طلبه
ذكر أسماء شيوخه مرتبين على حروف المعجم
الفصل الرابع في ثناء الناس عليه وهو أقسام
القسم الأول كلام مشايخه ومن كان أسن منه أو أقدم للقاء المشايخ
القسم الثاني في كلام أقرانه ومن قاربه في السن أو لقاء المشايخ
القسم الثالث في كلام الآخذين عنه
القسم الرابع في كلام من لم يدركه ممن قرب زمانه
الفصل الثامن في بيان السبب في تصنيفه الكتب ومخالفته من كان