قرأت على المسند أبي الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن المبارك الغزي بمنزله ظاهر القاهرة أن علي بن إسماعيل بن إبراهيم المخزومي أخبرهم سماعا عليه أنا عبد المحسن بن عبد العزيز بن علي بن الصيرفي قراءة عليه وأنا حاضر في الرابعة وإجازة أنا محمد بن حمد بن حامد الأرتاحي عن علي بن الحسين بن عمر الفرا أنا أبو الحسن عبد الباقي بن فارس المقري أنا أبو القاسم بن الميمون بن حمزة الحسيني ثنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي أنا أبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني أنا الشافعي. ح. وأخبرنيه عاليا أبو الحسن علي بن محمد بن أبي المجد عن أبي الفضل بن أبي طاهر وست الوزراء التنوخية قالا: أنا الحسين بن محمد بن يحيى أنا طاهر بن محمد أنأ أبو الحسن الكرجي أنا أبو بكر الحرشي ثنا محمد بن يعقوب أنا الربيع بن سليمان أنا الشافعي أنا مالك عن نافع عن ابن عمر -رضي الله عنهما- أنه أذن في ليلة ذات برد وريح، فقال: ألا صلوا في الرحال، ثم قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر المؤذن إذا كانت ليلة باردة ذات مطر فيقول: «ألا صلوا في الرحال».
هذا حديث صحيح أخرجه البخاري عن عبد الله بن يوسف، ومسلم عن يحيى بن يحيى، وأبو داود عن القعنبي، والنسائي عن قتيبة، أربعتهم عن مالك.
الحديث السادس والثلاثون
وبهذين السندين إلى الشافعي أنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: «صلاة الجماعة تفضل على صلاة الفذ بسبع وعشرين».
هذا حديث صحيح أخرجه البخاري عن عبد الله بن يوسف، ومسلم عن يحيى بن يحيى، والنسائي عن قتيبة، ثلاثتهم عن مالك.
الحديث السابع والثلاثون
وبهذين السندين إلى الشافعي أنا مالك عن نافع عن ابن عمر -رضي الله عنهما- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «نهى عن بيع الثمار حتى يبدو صلاحها، نهى البائع والمشتري».
صفحة ٤٨
بسم الله الرحمن الرحيم
الباب الأول ويشتمل على ثلاثة فنون
الفن الأول في سلسلة الذهب الجامعة بين طريقتين المحدثين
الباب الثاني في ترجمة الإمام من ابتداء مولده إلى وفاته وفيه
ذكر المبشرات التي رآها حال طلبه
ذكر أسماء شيوخه مرتبين على حروف المعجم
الفصل الرابع في ثناء الناس عليه وهو أقسام
القسم الأول كلام مشايخه ومن كان أسن منه أو أقدم للقاء المشايخ
القسم الثاني في كلام أقرانه ومن قاربه في السن أو لقاء المشايخ
القسم الثالث في كلام الآخذين عنه
القسم الرابع في كلام من لم يدركه ممن قرب زمانه
الفصل الثامن في بيان السبب في تصنيفه الكتب ومخالفته من كان