144توالي التأنيس بمعالي ابن إدريس لابن حجرابن حجر العسقلاني - ٨٥٢ هجريتصانيفرسائل حديثية•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةاليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤الفصل السابع في سياق شيء من بليغ كلامه نظما ونثراذكر شيء من منثور كلامهوهو كثير جدا لو جمع لكان جزءا كبيرا وقد اقتصرت منه على ما ساقه الآبري وأبو نعيم والبيهقي بأسانيدهم الثابتة محذوف الأسانيد.قال-رحمه الله-: سياسة الناس أشد من سياسة الدواب.وقال: إن للعقل حدا ينتهي إليه كما أن للبصر حدا ينتهي إليه.وقال: للمروءة أربعة أركان: حسن الخلق والسخاء والتواضع والشكر.وقال: لا يكمل الرجل في الدنيا إلا بأربع: الديانة والأمانة والصيانة والرزانة.وقال: الانبساط إلى الناس مجلبة لقرناء السوء، والانقباض عنهم مكسبة للعداوة، فكن بين المنقبض والمنسبط.وقال: ما أكرمت أحدا فوق مقداره إلا اتضع من قدري عنده بمقدار ما أكرمته.وقال: ما نظر الناس إلى من هم دونه إلا بسطوا ألسنتهم فيه.وقال: ثلاثة إن أهنتهم أكرموك، وإن أكرمتهم أهانوك: المرأة والعبد والفلاح.صفحة ١٦٦نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي