وبه إلى أحمد قال: ثنا الشافعي أنا مالك، وبالسند الآخر إلى الربيع أنا الشافعي أنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تناجشوا ولا تلقوا السلع».
هذا حديث صحيح أخرجه البخاري عن عبد الله بن يوسف، ومسلم عن يحيى بن يحيى كلاهما عن مالك بلفظ: «لا تلقوا الركبان»، واتفقا على حديث: «لا تناجشوا»، من رواية معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة.
الحديث التاسع
وبه إلى أحمد أنا الشافعي أنا مالك. ح. وبالسند الآخر إلى الربيع قال: أنا الشافعي أنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مطل الغني ظلم، فإذا اتبع أحدكم على مليء فليتبع».
هذا حديث صحيح أخرجه البخاري عن عبد الله بن يوسف ومسلم عن يحيى بن يحيى وأبو داود عن القعنبي ثلاثتهم عن مالك، وأخرجه النسائي عن محمد بن سلمة والحارث بن مسكين كلاهما عن عبد الرحمن بن القاسم عن مالك به.
الحديث العاشر
صفحة ٣٣
بسم الله الرحمن الرحيم
الباب الأول ويشتمل على ثلاثة فنون
الفن الأول في سلسلة الذهب الجامعة بين طريقتين المحدثين
الباب الثاني في ترجمة الإمام من ابتداء مولده إلى وفاته وفيه
ذكر المبشرات التي رآها حال طلبه
ذكر أسماء شيوخه مرتبين على حروف المعجم
الفصل الرابع في ثناء الناس عليه وهو أقسام
القسم الأول كلام مشايخه ومن كان أسن منه أو أقدم للقاء المشايخ
القسم الثاني في كلام أقرانه ومن قاربه في السن أو لقاء المشايخ
القسم الثالث في كلام الآخذين عنه
القسم الرابع في كلام من لم يدركه ممن قرب زمانه
الفصل الثامن في بيان السبب في تصنيفه الكتب ومخالفته من كان