110توالي التأنيس بمعالي ابن إدريس لابن حجرابن حجر العسقلاني - ٨٥٢ هجريتصانيفرسائل حديثية•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةاليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤ومن طريق محمد بن عوف سمعت أحمد بن حنبل يقول: إن الشافعي فيلسوف في أربعة أشياء، في اللغة واختلاف الناس والمعاني والفقه.وقال أبو عبيد الآجري: سمعت أبا داود يقول: ما رأيت أحمد يميل إلى أحد ميله إلى الشافعي.وأخرج الحاكم من طريق الفضل بن زياد قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما أحد مس محبرة ولا قلما إلا وللشافعي في عنقه منة.ومن طريق عبد الله بن جعفر بن شاذان ثنا عبد الله بن أحمد سمعت أبي يقول: لولا الشافعي ما عرفنا فقه الحديث.وقال زكريا الساجي : حدثنا جعفر بن أحمد قال: قال أحمد بن حنبل: كلام الشافعي في اللغة حجة.وعن إبراهيم الحربي سألت أحمد عن الشافعي فقال: حديث صحيح ورأي صحيح، أخرجه الحاكم.وأخرج الآبري من طريق أبي إسماعيل الترمذي سمعت أحمد يقول: رحم الله الشافعي، لقد كان يذب عن الآثار.ومن طريق أحمد بن عثمان سمعت أحمد يقول: الشافعي حسن الشرح للحديث، وكان له اختراع حسن واحتج بخبر الواحد بكلام حسن وحجة بينة.ومن طريق يحيى بن المختار: سمعت أحمد وذكر الشافعي فقال: ما رأيت أفصح منه ولا أفهم للعلوم منه.وروى الخطيب من طريق صالح بن أحمد بن حنبل قال: مشى أبي مع بغلة الشافعي فبعث إليه يحيى بن معين يعاتبه، فقال أحمد: لو مشيت من الجانب الآخر كان أنفع لك.وأخرج ابن عدي من وجه آخر أن الشافعي لما قدم بغداد لزمه أحمد يمشي مع بغلته، فأخلى الحلقة التي كان يجتمع فيها مع يحيى بن معين وأقرانه فذكر نحوه.صفحة ١٣٢نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي