وبهذه الأسانيد إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي ثنا محمد بن إدريس الشافعي أنا مالك عن نافع عن ابن عمر -رضي الله عنهما- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «نهى عن النجش».
هذا حديث صحيح متفق على صحته أخرجه البخاري عن القعنبي، وأخرجه هو والنسائي عن قتيبة، ومسلم عن يحيى بن يحيى، وابن ماجه عن مصعب الزبيري وأبي حذافة خمستهم عن مالك به.
الحديث الرابع
وبهذه الأسانيد إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي ثنا محمد بن إدريس الشافعي عن مالك عن نافع عن ابن عمر -رضي الله عنهما- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «نهى عن بيع حبل الحبلة».
وقرأت هذا الحديث على أبي الفرج بن حماد عن أبي الحسن بن قريش سماعا قال: أنا عبد المحسن بن عبد العزيز أنا محمد بن حمد بن حامد عن أبي الحسن بن الفرا قال: أنا عبد الباقي بن فارس أنا الميمون بن حمزة أنا أبو جعفر الطحاوي أنا أبو إبراهيم المزني ثنا محمد بن إدريس الشافعي فذكر مثله سواء وزاد: «كان بيعا يبتاعه أهل الجاهلية، كان الرجل يبتاع الجزور إلى أن تنتج الناقة ثم ينتج الذي في بطنها».
هذا حديث صحيح أخرجه البخاري عن عبد الله بن يوسف، وأبو داود عن القعنبي كلاهما عن مالك، وأخرجه النسائي عن محمد بن سلمة والحارث بن مسكين كلاهما عن عبد الرحمن بن القاسم عن مالك به.
صفحة ٢٩
بسم الله الرحمن الرحيم
الباب الأول ويشتمل على ثلاثة فنون
الفن الأول في سلسلة الذهب الجامعة بين طريقتين المحدثين
الباب الثاني في ترجمة الإمام من ابتداء مولده إلى وفاته وفيه
ذكر المبشرات التي رآها حال طلبه
ذكر أسماء شيوخه مرتبين على حروف المعجم
الفصل الرابع في ثناء الناس عليه وهو أقسام
القسم الأول كلام مشايخه ومن كان أسن منه أو أقدم للقاء المشايخ
القسم الثاني في كلام أقرانه ومن قاربه في السن أو لقاء المشايخ
القسم الثالث في كلام الآخذين عنه
القسم الرابع في كلام من لم يدركه ممن قرب زمانه
الفصل الثامن في بيان السبب في تصنيفه الكتب ومخالفته من كان