واتفق بعد موته عليه السلام قضية الحوادث، وهي مشهورة، وكان بسببها خروج مولانا الحسين عليه السلام إلى اليمن ورجوعه إلى ذمار.
وتوفي عليه السلام بها ليلة الجمعة ثامن شهر ربيع الآخر سنة خمسين وألف، وقبره بها في القبة المشهورة، وكان بعد وفاته عليه السلام قضية نقيل الشيم وقعطبة(3) وما اتفق في ذلك، وهو معروف.
ومولانا الإمام عليه السلام لا يزال(4) حسن سيرته يزداد فيصير يومه خير من أمسه، فكان في آخر أيامه عليه السلام أشد بذلا لنفسه فجعل حركاته كلها لصلاح العالم حتى اشتد به الألم، وكانت وفاته عليه السلام بعد صلاة الظهر يوم الخميس سابع وعشرين(5) شهر رجب سنة أربع وخمسين وألف.
وقبره عليه السلام بالقرب من قبة أبيه الإمام المنصور بالله في قبة مشهورة.
صفحة ١٢٨
الإمام المنصور بالله القاسم بن علي العياني(1)[عليه
[الإمام المهدي لدين الله الحسين بن القاسم العياني](1) ثم قام بعد الإمام القاسم بن علي العياني رحمه الله(1) ابنه المهدي لدين
وقبره غربي جامع ذمار، وقتل -أعني هذا محمد بن القاسم الزيدي-
الإمام المؤيد بالله أحمد بن الحسين الهاروني(2)
[الإمام الناطق بالحق أبو طالب يحيى بن الحسين الهاروني](1)
مولده عليه السلام كان [في](10) سنة أربعين وثلاثمائة،
ولم يزل ساعيا في إقامة قناة الدين جاهدا في قطع ظهر المعتدين،
توفي عليه السلام بناعط من بلاد حاشد، ومشهده هنالك مشهور مزور.
الإمام أبو طالب الأخير عليه السلام(5)
وقد كان استولى بعد دعوته على صنعاء، وفيها حاتم بن أحمد ومن
[استطراد: القاضي إسحاق بن أحمد بن عبدالباعث](1)
الإمام المنصور بالله الحسن بن بدرالدين عليه السلام(2)
المهدي لدين الله إبراهيم بن تاج الدين(4)
وله عليه السلام شعر حسن يصف [فيه](1) الواقعة التي أسر فيها،
ودفن إلى جنبه الإمام الشهيد المنصور بالله محمد بن علي الوشلي
وكانت وفاته -عليه السلام- في حصن هران على ميل من مدينة ذمار،
دعا عليه السلام عقيب موت أبيه، فتعارض هو ومن تقدم(2) ذكره،
[الإمام المهدي علي بن محمد -عليه السلام-]
وأما السيد أحمد بن علي بن أبي الفتح فلم يزل باقيا على دعوته،
الإمام المتوكل على الله المطهر عليه السلام(1)
وكان من أهل المعارف، وله تصنيف في العربية شرح على الكافية،
الإمام الناصر لدين الله الحسن بن علي المؤيدي عليه السلام