145تثقيف اللسان وتلقيح الجنانابن مكي - ٥٠١ هجريالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ متصانيففقه اللغة•مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيون٢٤ - باب في أنواع شتىيقولون: ذبانة.والصواب: ذبابة، وجمعها: ذباب، وجمع الذباب: أذبة، وذباب، كغراب، وأغربة، وغربان. فكما لا يقال: غربانة كذلك لا يقال: ذبانة.وقد قال قوم: إنه لا يقال إلا ذباب، للذكر والأنثى، كالغراب، يقع على الذكر والأنثى.وكذلك يقولون: صئبانة.والصواب: صؤابة، وجمعها: صؤاب، وجمع الجمع: صئبان، كما يقال أيضا غراب وغربان.ويقولون: خشكنان. والصواب: خشكنانج لا غير، الواحدة: خشكنانجة.ويقولون: عايرت فلانا بكذا. والصواب: غيرته كذا قال النابغة:وعيرتني بنو ذبيان رهبته ... وما علي بأن أخشاك من عارويقولون: عايرت الموازين. والصواب: عايرتها عيارا.ويقولون: الحمد لله الذي كان كذا وكذا. والصواب: الحمد لله إذ كان كذا وكذا.ويقولون: والله الذي لا إله إلا الله.والصواب: والله الذي لا إله إلا هو، لأنك إذا لم تأت بقولك هو لم يمكن في الكلام راجع إلى الذي.ويقولون: هذا الأمر يألو إلى كذا، أي يصير. والصواب: يؤول.1 / 157نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي