486

ركوعه بالخاتم.

نفسه نفس الرسول، وعرسه الطاهرة البتول، سيدة نساء الامة، وأم السادة الأئمة، وابنة شفيع المحشر، وحليلة ساقي الكوثر، الخاشعة الزاهدة، الراكعة الساجدة، الصائمة القائمة، العالمة العالمة، السالكة الناسكة، العفيفة الشريفة، المتهجدة المتعبدة، البتولة الطاهرة، سيدة نساء الدنيا والآخرة، أم الحسنين، وابنة شفيع الكونين، وحليلة إمام الثقلين.

تخجل الشمس حياء منها إن أسفرت، وتبتهج الأرض سرورا إن عليها خطرت، شجرة دوحة النبوة، ودرة صدفة الفتوة، نور من نور خلقت، وشمس من شمس أشرقت، فضلها لا يخفى، ونورها لا يطفى، لما كان والدها لقلادة النبوة واسطة، كلمه الجليل سبحانه ليلة الاسراء بلا واسطة، وجعل بعلها له وصيا ووليا، وبأعباء رسالته حفيا مليا، وتولى سبحانه عقدة نكاحها في حضيرة القدس، وجعل جبرائيل وميكائيل من جملة خدمها ليلة العرس:

[قصيدة في حق الزهراء (عليها السلام)]

بنت خير الخلق طرا

وأجل الخلق قدرا

من بها الله بصنو المص

طفى أصفى وبرا

عالم الامة والهادي لها

برا وبحرا

ولا سما الخلق مجدا

نسبا كان وصهرا

وباحد شد منه ا

لله للمختار أزرا

وببدر أطلع الحق

به للحق بدرا

هازم الأحزاب والقاتل

ذاك اليوم عمرا

سل به خيبركم

هد بها ركنا وقصرا

ناصب الراية لما كع

من كع وفرا

صفحة ٥١٤