تخجل الشمس حياء منها إن أسفرت، وتبتهج الأرض سرورا إن عليها خطرت، شجرة دوحة النبوة، ودرة صدفة الفتوة، نور من نور خلقت، وشمس من شمس أشرقت، فضلها لا يخفى، ونورها لا يطفى، لما كان والدها لقلادة النبوة واسطة، كلمه الجليل سبحانه ليلة الاسراء بلا واسطة، وجعل بعلها له وصيا ووليا، وبأعباء رسالته حفيا مليا، وتولى سبحانه عقدة نكاحها في حضيرة القدس، وجعل جبرائيل وميكائيل من جملة خدمها ليلة العرس:
[قصيدة في حق الزهراء (عليها السلام)]
بنت خير الخلق طرا
وأجل الخلق قدرا
من بها الله بصنو المص
طفى أصفى وبرا
عالم الامة والهادي لها
برا وبحرا
ولا سما الخلق مجدا
نسبا كان وصهرا
وباحد شد منه ا
لله للمختار أزرا
وببدر أطلع الحق
به للحق بدرا
هازم الأحزاب والقاتل
ذاك اليوم عمرا
سل به خيبركم
هد بها ركنا وقصرا
ناصب الراية لما كع
من كع وفرا
صفحة ٥١٤
[مقدمة المؤلف]
فصل في مكارم أخلاقه (عليه السلام)
فصل [في فضل زيارته، والهجرة إلى بقعته، والاستشفاء بتربته، وإجابة الدعاء تحت قبته (عليه السلام)]