قلت: يا من حبه أعظم وسائلي إلى ربي في حشري، ويا من ذكره أطيب ما يخطر بقلبي ويمر بفكري، ويا من ولاه رأس إيماني واعتقادي، ويا من مدحه راحة روحي وأقصى مرادي، مصابك جدد أحزاني، وهيج أشجاني، وقرح مقلتي، وأجرى عبرتي، وأسهر ناظري، وأظهر سرائري، كلما أردت أن اكفكف دموعي ذكت نيران الأسى في ضلوعي، وكيف لا اذيب فؤادي بنار حسراتي، واصاعده دما من شئوني بتصاعد زفراتي، وأشق لمصابك فؤادي لا
صفحة ٥٠١
[مقدمة المؤلف]
فصل في مكارم أخلاقه (عليه السلام)
فصل [في فضل زيارته، والهجرة إلى بقعته، والاستشفاء بتربته، وإجابة الدعاء تحت قبته (عليه السلام)]