عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تسلية المجالس و زينة المجالس
محمد بن أبي طالب الحائري الكركي (ت. 955 / 1548)اللوزينج والجوزينق وسقتهم الخمر العكبري، فنام شبيب وتمتع ابن ملجم معها، ثم قامت فأيقظتهم وعصبت صدورهم بحرير، وتقلدوا أسيافهم.
وقيل: إن ابن ملجم قال لها: أترضين مني بضربة واحدة؟
قالت: نعم، ولكن اعطني سيفك، فأعطاها فأمست ملطخة بالسم، ثم مضوا وكمنوا له مقابل السدة، وحضر الأشعث بن قيس لمعونتهم، وقال لابن ملجم: النجا النجا لحاجتك، فقد فضحك الصبح، فأحس حجر بن عدي بما أراد الأشعث، فقال: قتلته يا أشعث، وخرج مبادرا ليمضي إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)، فدخل المسجد فسبقه ابن ملجم فضربه بالسيف.
وعن عبد الله بن محمد (1) الأزدي، قال: أقبل أمير المؤمنين (عليه السلام) ينادي: الصلاة الصلاة، فإذا هو مضروب، وسمعت قائلا يقول: الحكم لله يا علي لا لك ولا لأصحابك، وسمعت عليا يقول: فزت ورب الكعبة، ثم قال: لا يفوتنكم الرجل.
وكان قد ضربه شبيب فأخطأه ووقعت ضربته في الطاق، ومضى هاربا حتى دخل منزله ودخل عليه ابن عم له فرآه يحل الحرير عن صدره، فقال:
لعلك قتلت أمير المؤمنين؟ فأراد أن يقول: لا، فقال: نعم، فقتله الأزدي.
وأما ابن ملجم فإن رجلا من همدان لحقه وطرح عليه قطيفة وصرعه.
وانسل الثالث بين الناس وأتوا بابن ملجم إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال: النفس بالنفس، إن أنا مت فاقتلوه كما قتلني، وإن سلمت رأيت فيه رأيي.
وفي رواية: إن عشت رأيت فيه رأيي، وإن هلكت فاصنعوا به ما يفعل
صفحة ٤٨٣