363تسلية المجالس و زينة المجالسمحمد بن أبي طالب الحائري الكركي - ٩٥٥ هجريتصانيفالتاريخ الإسلاميالإمامية•مناطقسورياالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وآله فرآك معي وأنت تتبسم إلي، فقال: يا زبير، أتحب عليا؟فقلت: وكيف لا احبه وبيني وبينه من النسب والمودة في الله ما ليس لغيره؟!فقال: إنك ستقاتله وأنت ظالم له.فقلت: أعوذ بالله من ذلك.فقال: اللهم نعم.فقال: أجئت تقاتلني؟فقال: أعوذ بالله من ذلك.فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): دع هذا، بايعتني طائعا، ثم جئت محاربا، فما عدا مما بدا؟!فقال: لا جرم والله لاقاتلتك.قال: فلقيه عبد الله ابنه، فقال: جبنا جبنا.فقال: يا بني، قد علم الناس أني لست بجبان، ولكن ذكرني علي شيئا سمعته من رسول الله (صلى الله عليه وآله) فحلفت [أن] (1) لا اقاتله.فقال: دونك غلامك فلان فأعتقه كفارة عن يمينك.فقالت عائشة: لا والله، [بل] (2) خفت سيوف ابن أبي طالب، فإنها طوال حداد، تحملها سواعد أنجاد (3)، ولئن خفتها فقد خافها الرجال من قبلك، فرجعصفحة ٣٩١نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي