361تسلية المجالس و زينة المجالسمحمد بن أبي طالب الحائري الكركي - ٩٥٥ هجريتصانيفالتاريخ الإسلاميالإمامية•مناطقسورياالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤[أبيات لحبيب بن يساف الأنصاري، وإرسال أمير المؤمنين (عليه السلام) زيد بن صوحان وابن عباس إلى عائشة فوعظاها وخوفاها]وقالت عائشة: لقد جل الأمر عن الخطاب، وأنشأ حبيب بن يساف الأنصاري :أبا حسن أيقظت من كان نائماوما كل من يدعو (1)إلى الحق يتبعوإن رجالا بايعوك وخالفواهواك وأجروا في الضلال وضيعوا (2)وطلحة فيها والزبير قرينةوليس لما لا يدفع الله مدفعوذكرهم قتل ابن عفان خدعةهم قتلوه والمخادع يخدعتاريخ الطبري والبلاذري: أنه ذكر مجيء طلحة والزبير عند الحسن البصري، فقال: يا سبحان الله! ما كان للقوم عقول أن يقولوا، والله ما قتله غيركم.تاريخ الطبري: قال يونس النحوي: فكرت في أمر علي وطلحة والزبير إن كانا صادقين أن عليا (عليه السلام) قتل عثمان، فعثمان هالك، وإن كذبا عليه فهما هالكان.ثم أنفذ أمير المؤمنين (عليه السلام) زيد بن صوحان وابن عباس فوعظاها وخوفاها.فأجابتهم: لا طاقة لي بحجج علي.صفحة ٣٨٩نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي