تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
الإصدار
الأولى
سنة النشر
ذي القعدة 1417
تصانيف
•تآليف الحديثية الشيعية
الإمبراطوريات و العصور
البهلویون (فارس)، ١٣٤٤-١٣٩٨ / ١٩٢٥-١٩٧٩
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
علي الحسيني الميلانيالإصدار
الأولى
سنة النشر
ذي القعدة 1417
وعلى الجملة، فإن أحدا لم يشك في أن ما في نهج البلاغة من كلام الإمام علي عليه السلام.
نعم، قال بعضهم: أكثره من كلامه... لوجود (الخطبة الشقشقية) فيه، كما سنشير.
ولولا صحة إسناد الكتاب إلى الإمام علي عليه السلام لما تكلم بعضهم في جامعة، كابن خلكان حين شكك في أنه الرضي أو المرتضى، وكالذهبي حين اختلف كلامه... كما سيأتي.
ولولا صحة إسناده لما شكك آخرون استنادا إلى شبهات واهية كاشتمال الكتاب على دقة الوصف والتنمي اللفظي ونحو ذلك... مما ستأتي الإشارة إليه.
ومن هنا:
قيل:
والعجب كل العجب من الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد، فإنه لما ساق حجج المتشككين في نسبة نهج البلاغة إلى علي - رضي الله عنه - لم يتعرض لقضية السند أبدا، مع أنه كان ينبغي أن يتعرض لهذه القضية أولا فإذا صح أسند نظرنا في المتن.
أقول:
كأن هذا القائل لم ير بعينه كلمة هذا الشيخ الصريحة في أن أحدا لم يشك في أن أكثر ما تضمنه نهج البلاغة من كلام أمير المؤمنين عليه السلام... وستأتي عبارته، مع التنبيه على السبب في تعبيره ب " الأكثر ".
وعلى كل حال، فإن ذكر هذا الشيخ وغيره الأوهام المشككة في نهج البلاغة من تلك الجهات، هو من خير الأدلة على ثبوت الكتاب وصحة نسبته،
صفحة ٧٣
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٤٦٠