تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
الإصدار
الأولى
سنة النشر
ذي القعدة 1417
تصانيف
•تآليف الحديثية الشيعية
الإمبراطوريات و العصور
البهلویون (فارس)، ١٣٤٤-١٣٩٨ / ١٩٢٥-١٩٧٩
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
علي الحسيني الميلانيالإصدار
الأولى
سنة النشر
ذي القعدة 1417
وكان نفس محمد أفضل من الصحابة، فوجب أن يكون نفس علي أفضل من سائر الصحابة.
هذا تقرير كلام الشيعة.
والجواب: إنه كما انعقد الإجماع بين المسلمين على أن محمدا عليه السلام أفضل من علي، فكذلك انعقد الإجماع بينهم - قبل ظهور هذا الإنسان - على أن النبي أفضل ممن ليس، وأجمعوا على أن عليا ما كان نبيا، فلزم القطع بأن ظاهر الآية كما أنه مخصوص في حق محمد صلى الله عليه [وآله] وسلم، فكذلك مخصوص في حق سائر الأنبياء عليه السلام. انتهى (1).
* وكذا قال النيسابوري، وهو ملخص كلام الرازي، على عادته، وقد تقدم نص ما قال.
* وقال أبو حيان، بعد أن ذكر كلام الزمخشري في الآية المباركة: ومن أغرب الاستدلال ما استدل به محمد (2) بن علي الحمصي... فذكر الاستدلال، ثم قال:
وأجاب الرازي: بأن الإجماع منعقد على أن النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم أفضل ممن ليس بنبي، وعلي لم يكن نبيا، فلزم القطع بأنه مخصوص في حق جميع الأنبياء.
قال: وقال الرازي: استدلال الحمصي فاسد من وجوه:
منها قوله: (إن الإنسان لا يدعو نفسه) بل يجوز للإنسان أن يدعو نفسه، تقول العرب: دعوت نفسي إلى كذا فلم تجبني. وهذا يسميه أبو علي بالتجريد.
صفحة ٤٦٣
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٤٦٠