تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
الإصدار
الأولى
سنة النشر
ذي القعدة 1417
تصانيف
•تآليف الحديثية الشيعية
الإمبراطوريات و العصور
البهلویون (فارس)، ١٣٤٤-١٣٩٨ / ١٩٢٥-١٩٧٩
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
علي الحسيني الميلانيالإصدار
الأولى
سنة النشر
ذي القعدة 1417
أقول:
لا يخفى اعترافهما بدلالة الآية على الأفضلية، وبكون علي في المباهلة، دلت عليه الأخبار الصحيحة والروايات الثابتة عند أهل النقل وبدلالة (أنفسنا) على المساواة.
غير أنهما زعما دخول غيره معه في ذلك، لكنهم قالا وقد يمنع وكأنهما ملتفتان إلى بطلان ما زعماه، خصوصا كون المراد خدمه بالإضافة إلى جميع قراباته، فإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يخرج معه حتى عمه، فكيف يكون المراد جميع قراباته وخدمه؟!!
* وقال ابن روزبهان:
كان عادة أرباب المباهلة أن يجمعوا أهل بيتهم وقراباتهم لتشمل البهلة سائر أصحابهم، فجمع رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم أولاده ونساءه، والمراد بالأنفس هاهنا: الرجال، كأنه أمر بأن يجمع نساءه وأولاده ورجال أهل بيته، فكان النساء فاطمة والأولاد الحسن والحسين والرجال رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم وعلي.
وأما دعوى المساواة التي ذكرها فهي باطلة قطعا، وبطلانها من ضروريات الدين، لأن غير النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم من الأمة لا يساوي النبي أصلا، ومن ادعى هذا فهو خارج عن الدين، وكيف يمكن المساواة والنبي نبي مرسل خاتم الأنبياء أفضل أولي العزم، وهذه الصفات كلها مفقودة في علي. نعم، لأمير المؤمنين علي في هذه الآية
صفحة ٤٥١
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٤٦٠