تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
الإصدار
الأولى
سنة النشر
ذي القعدة 1417
تصانيف
•تآليف الحديثية الشيعية
الإمبراطوريات و العصور
البهلویون (فارس)، ١٣٤٤-١٣٩٨ / ١٩٢٥-١٩٧٩
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
علي الحسيني الميلانيالإصدار
الأولى
سنة النشر
ذي القعدة 1417
وفيه رد على المنحرفين عن أهل البيت عليهم السلام، المحرفين للحديث بنقص علي منهم أو زيادة غيرهم عليهم!!
3 - الاعتراف بأنهم هم الذين أدار عليهم الكساء.
وفيه رد على من زعم دخول غيرهم في آية التطهير، بل فيه دلالة على تناقض ابن تيمية ، لزعمه - في موضع من منهاجه - دخول الأزواج أخذا بالسياق، كما تقدم في مبحث تلك الآية.
4 - الاعتراف بأن في المباهلة نوع فضيلة لعلي.
وفيه رد على من يحاول إنكار ذلك.
ثم إن ابن تيمية ينكر دلالة الحديث على الإمامة مطلقا، بكلام مضطرب مشتمل على التهافت، وعلى جواب - قال الدهلوي عنه: - هو من كلام النواصب!!
* فأول شئ قاله هو: إن أحدا لا يساوي رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم.
ونحن أيضا نقول: إن أحدا لا يساويه لولا الآية والأحاديث القطعية الواردة عنه، كقوله صلى الله عليه وآله وسلم: علي مني وأنا من علي، وهو وليكم بعدي (1) وقوله - في قصة سورة البراءة -: لا يؤدي عني إلا أنا أو رجل مني (2).
صفحة ٤٤٤
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٤٦٠