تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
الإصدار
الأولى
سنة النشر
ذي القعدة 1417
تصانيف
•تآليف الحديثية الشيعية
الإمبراطوريات و العصور
البهلویون (فارس)، ١٣٤٤-١٣٩٨ / ١٩٢٥-١٩٧٩
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
علي الحسيني الميلانيالإصدار
الأولى
سنة النشر
ذي القعدة 1417
في المباهلة.
قال شيخنا أبو هاشم: إنما خصص صلى الله عليه وآله وسلم من تقرب منه في النسب ولم يقصد الإبانة عن الفضل، ودل على ذلك بأنه عليه السلام أدخل فيها الحسن والحسين عليهما السلام مع صغرهما لما اختصا به من قرب النسب. وقوله: (أنفسنا وأنفسكم) يدل على هذا المعنى، لأنه أراد قرب القرابة، كما يقال في الرجل يقرب في النسب من القوم: أنه من أنفسهم.
ولا ينكر أن يدل ذلك على لطف محله من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وشدة محبته له وفضله، وإنما أنكرنا أن يدل ذلك على أنه الأفضل أو على الإمامة... (1) أقول:
ويتلخص هذا الكلام في أمور:
الأول: إن الإمامة قد تكون في من ليس بأفضل.
وهذا - في الواقع - تسليم باستدلال الإمامية بالآية على أفضلية أمير المؤمنين عليه السلام، وكون الإمامة في من ليس بأفضل لم يرتضه حتى مثل ابن تيمية!
والثاني: إن عليا لم يكن في المباهلة.
وهذا أيضا دليل على تمامية استدلال الإمامية، وإلا لم يلتجؤا إلى هذه
صفحة ٤٣٧
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٤٦٠