تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
الإصدار
الأولى
سنة النشر
ذي القعدة 1417
تصانيف
•تآليف الحديثية الشيعية
الإمبراطوريات و العصور
البهلویون (فارس)، ١٣٤٤-١٣٩٨ / ١٩٢٥-١٩٧٩
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
علي الحسيني الميلانيالإصدار
الأولى
سنة النشر
ذي القعدة 1417
(وما تسألهم عليه من أجر).
وأما ثانيا: فلأنا لا نسلم أن كل واجب المحبة واجب الطاعة، فقد ذكر ابن بابويه في كتاب الاعتقادات: إن الإمامية أجمعوا على وجوب محبة العلوية، مع أنه لا يجب طاعة كل منهم.
وأما ثالثا: فلأنا لا نسلم أن كل واجب الطاعة صاحب الإمامة، أي الزعامة الكبرى، وإلا لكان كل نبي في زمنه صاحب ذلك، ونص: (إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا) يأبى ذلك.
وأما رابعا: فلأن الآية تقتضي أن تكون الصغرى: أهل البيت واجبو الطاعة، ومتى كانت هذه صغرى قياسهم لا تنتج النتيجة التي ذكروها، ولو سلمت جميع مقدماتها، بل تنتج أهل البيت صاحبوا الإمامة، وهم لا يقولون بعمومه.
إلى غير ذلك من الأبحاث. فتأمل ولا تغفل (1).
أقول:
هذا كله كلام الدهلوي بعينه! وقد جاء بعده في التحفة الاثنا عشرية الاستدلال بأحاديث.
* قال الدهلوي: روى أبو طاهر السلفي في مشيخته عن أنس، قال: قال رسول الله:
حب أبي بكر وشكره واجب على كل أمتي.
وروى ابن عساكر عنه نحوه. ومن طريق آخر عن سهل بن سعد
صفحة ٣٣٥
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٤٦٠