تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
الإصدار
الأولى
سنة النشر
ذي القعدة 1417
تصانيف
•تآليف الحديثية الشيعية
الإمبراطوريات و العصور
البهلویون (فارس)، ١٣٤٤-١٣٩٨ / ١٩٢٥-١٩٧٩
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
علي الحسيني الميلانيالإصدار
الأولى
سنة النشر
ذي القعدة 1417
وكذا قال غيرهم... ولا حاجة إلى ذكر كلماتهم.
وإلى هذا الوجه أشار العلامة الحلي في كلامه السابق.
وقال المحقق نصير الدين الطوسي في أدلة أفضلية أمير المؤمنين عليه السلام:
ووجوب المحبة.
فقال العلامة بشرحه: هذا وجه تاسع عشر وتقريره: إن عليا عليه السلام كان محبته ومودته واجبة دون غيره من الصحابة، فيكون أفضل منهم. وبيان المقدمة الأولى: إنه كان من أولى القربى، فتكون مودته واجبة لقوله تعالى: (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) (١).
٤ - وجوب المحبة المطلقة يستلزم العصمة:
وأيضا: فإن إطلاق الأمر بمودتهم دليل على عصمتهم، وإذا ثبتت العصمة ثبتت الإمامة ، وهذا واضح.
أما أن إطلاق الأمر بمودتهم - الدال على الإطاعة المطلقة - دليل على عصمتهم، فيكفي فيه كلام الفخر الرازي بتفسير قوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/0/4" target="_blank" title="سورة النساء 4">﴿أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم﴾</a> (2).
فإنه قال:
إن الله تعالى أمر بطاعة أولي الأمر على سبيل الجزم في هذه الآية، ومن أمر الله بطاعته على سبيل الجزم والقطع لا بد وأن يكون معصوما عن الخطأ، إذ لو لم يكن معصوما عن الخطأ كان بتقدير إقدامه على الخطأ
صفحة ٣٢٧
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٤٦٠