تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
الإصدار
الأولى
سنة النشر
ذي القعدة 1417
تصانيف
•تآليف الحديثية الشيعية
الإمبراطوريات و العصور
البهلویون (فارس)، ١٣٤٤-١٣٩٨ / ١٩٢٥-١٩٧٩
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
علي الحسيني الميلانيالإصدار
الأولى
سنة النشر
ذي القعدة 1417
الطبري إنه قال في خطبته: فخص الله المهاجرين الأولين من قومه بتصديقه والإيمان به والمواساة له والصبر معه على شدة أذى قومهم لهم ولدينهم، وكل الناس لهم مخالف زار عليهم، فلم يستوحشوا لقلة عددهم وشنف الناس لهم وإجماع قومهم عليهم.
فهم أول من عبد الله في الأرض وآمن به وبالرسول، وهم أولياؤه وعشيرته وأحق الناس بهذا الأمر من بعده، ولا ينازعهم في ذلك إلا ظالم (1).
وفي رواية ابن خلدون: نحن أولياء النبي وعشيرته وأحق الناس بأمره، ولا ننازع في ذلك (2).
وفي رواية المحب الطبري عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب: فكنا - معشر المهاجرين - أول الناس إسلاما، ونحن عشيرته وأقاربه وذوو رحمه، ونحن أهل الخلافة، وأوسط الناس أنسابا في العرب، ولدتنا العرب كلها، فليس منهم قبيلة إلا لقريش فيها ولادة ، ولن تصلح إلا لرجل من قريش... (3).
وهل اجتمعت هذه الصفات - في أعلى مراتبها وأسمى درجاتها - إلا في علي عليه السلام ؟! إن عليا عليه السلام هو الذي توفرت فيه هذه الصفات واجتمعت الشروط... فهو عشيرة النبي وذو رحمه ووليه وهو أول من عبد الله في الأرض وآمن به فهو أحق الناس بهذا الأمر من بعده ولا ينازعه في ذلك إلا ظالم!!
صفحة ٣١٧
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٤٦٠