تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
الإصدار
الأولى
سنة النشر
ذي القعدة 1417
تصانيف
•تآليف الحديثية الشيعية
الإمبراطوريات و العصور
البهلویون (فارس)، ١٣٤٤-١٣٩٨ / ١٩٢٥-١٩٧٩
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
علي الحسيني الميلانيالإصدار
الأولى
سنة النشر
ذي القعدة 1417
الفصل الخامس دلالة الآية على الإمامة والولاية وكيف كان... فالآية المباركة تدل على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام وأهل البيت عليهم السلام من وجوه:
1 - القرابة النسبية والإمامة:
إنه إن لم يكن النسبية دخل وأثر في الإمامة والخلافة، فلا ريب في تقدم أمير المؤمنين عليه السلام، إذ كلما يكون وجها لاستحقاقها فهو موجود فيه على النحو الأتم الأكمل الأفضل... لكن لها دخلا وأثرا كما سنرى..
ولقد أجاد السيد ابن طاووس المحلي حيث قال - ردا على الجاحظ في رسالته العثمانية - ما نصه :
قال: وزعمت العثمانية: إن أحدا لا ينال الرئاسة في الدين بغير الدين. وتعلق في ذلك بكلام بسيط عريض يملأ كتابه ويكثر خطابه، بألفاظ منضدة، وحروف مسددة كانت أو غير مسددة. بيان ذلك:
إن الإمامية لا تذهب إلى أن استحقاق الرئاسة بالنسب، فسقط جميع ما أسهب فيه الساقط، ولكن الإمامية تقول: إن كان النسب وجه الاستحقاق فبنو هاشم أولى به، ثم علي أولاهم به، وإن يكن بالسبب فعلي أولى به إذ
صفحة ٣١١
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٤٦٠