تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
الإصدار
الأولى
سنة النشر
ذي القعدة 1417
تصانيف
•تآليف الحديثية الشيعية
الإمبراطوريات و العصور
البهلویون (فارس)، ١٣٤٤-١٣٩٨ / ١٩٢٥-١٩٧٩
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
علي الحسيني الميلانيالإصدار
الأولى
سنة النشر
ذي القعدة 1417
الفصل الأول في تعيين النبي صلى الله عليه وآله وسلم المراد من القربى إنه إذا كنا تبعا للكتاب والسنة، ونريد - حقا - الأخذ - اعتقادا وعملا - بما جاء في كلام الله العزيز وأتى به الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم... كان الواجب علينا الرجوع إلى النبي نفسه وتحكيمه في كل ما شجر بيننا واختلفنا فيه، كما أمر سبحانه وتعالى بذلك حيث قال: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/0/4" target="_blank" title="سورة النساء 4">﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما﴾</a> (١).
لقد وقع الاختلاف في معنى قوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/0/42" target="_blank" title="سورة الشورى 42">﴿ذلك الذي يبشر الله عباده الذين آمنوا وعملوا الصالحات قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى...﴾</a> (2)... لكن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سبق وأن بين المعنى وأوضح المراد من القربى في أخبار طرفي الخلاف كليهما، فلماذا لا يقبل قوله ويبقى الخلاف على حاله؟!
لقد عين النبي صلى الله عليه وآله وسلم المراد من القربى في الآية، فالمراد أقرباؤه، وهم علي والزهراء وولداهما.. فهؤلاء هم المراد من القربى هنا كما كانوا المراد من أهل البيت في آية التطهير بتعيين منه
صفحة ٢٣٤
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٤٦٠