تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
الإصدار
الأولى
سنة النشر
ذي القعدة 1417
تصانيف
•تآليف الحديثية الشيعية
الإمبراطوريات و العصور
البهلویون (فارس)، ١٣٤٤-١٣٩٨ / ١٩٢٥-١٩٧٩
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
علي الحسيني الميلانيالإصدار
الأولى
سنة النشر
ذي القعدة 1417
خلاصة البحث وتلخص: أن الآية المباركة لم تنزل إلا في العترة الطاهرة، وهذا ما أشار إليه السيد - رحمه الله - بقوله: هل حكمت محكماته بذهاب الرجس عن غيرهم؟! وهل لأحد من العالمين كآية تطهيرهم؟!.
فقيل:
هذه الآية لم تنزل في آل البيت - كما يفهم المؤلف - بل نزلت في نساء النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم، وإن كان معناها متضمنا لآل البيت بالمفهوم الضيق الذي يفهمه الشيعة، وهم أبناء علي وفاطمة.
وليس فيها اخبار بذهاب الرجس وبالطهارة، وإنما فيها الأمر بما يوجب طهارتهم وذهاب الجس عنهم، وذلك كقوله تعالى (المائدة: 6): 2 (ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم) وكقوله تعالى: (النساء: 26): (يريد الله ليبين لكم ويهديكم) وكقوله (النساء: 28): (يريد الله أن يخفف عنكم)...
ومما يبين أن ذلك مما أمروا به لا مما أخبر بوقوعه: إن النبي صلى الله عليه [ وآله] وسلم أدار الكساء على علي وفاطمة والحسن والحسين ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا. رواه مسلم من حديث عائشة، ورواه أصحاب السنن من حديث أم سلمة. وفيه دليل على أنه تعالى قادر على إذهاب الرجس والتطهير.
ومما يبين أن الآية متضمنة للأمر والنهي قوله في سياق الكلام
صفحة ٢٢٧
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٤٦٠