عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تشريف الأيام والعصور بسيرة السلطان الملك المنصور
محيي الدين بن عبد الظاهر (ت. 692 / 1292)ولما تقررت أمور هذه الفتوحات على ما سر القلوب وأبهج الخواطر، وأفرح ما التواريخ والشير من السرائر. توجه مولانا السلطان قزل برج حمص حتى تكاملت جميع الأمور، ورحت ودخل دمشق في يوم الأحد ثالث جمادى الأولى. وأقام بها ستة عشر يوما در فيها مصالحها ومهد أمورها وأفاض خلمه و إنعامه على أمراء الشام، وأحسن إلى رعاياها، وخرج من دمشق ووصل إلى قلعته بالقاهرة المحروسة في يوم السبت الخامس والعشرين من شعبان من هذه السنة.
ووصلت المساكر المنصورة حبته، واستقرت بمحل ساطانه، عمر الله به مطالعه،
صفحة ١١٥