287تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملكالماوردي - ٤٥٠ هجريمحققمحي هلال السرحان وحسن الساعاتيالناشردار النهضة العربيةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠١ هجريمكان النشربيروتتصانيفالفقه الشافعيالأحكام السلطانية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤١١ - فعله للخير دَائِماوَليكن من دأبه فعل الْخَيْر إِمَّا ابْتِدَاء من نَفسه أَو اقْتِدَاء بالأخيار ليَكُون فِي الْخَيْر تَابعا ومتبوعا وَفِي الْعَمَل بِهِ حامدا ومحمودافقد قيلالنَّاس فِي الْخَيْر على أَرْبَعَة أَقسَاممِنْهُم من يَفْعَله ابْتِدَاءوَمِنْهُم من يَفْعَله اقْتِدَاءوَمِنْهُم من يتْركهُ حرماناوَمِنْهُم من يتْركهُ اسْتِحْسَانًافَمن يَفْعَله ابْتِدَاء فَهُوَ كريموَمن يَفْعَله اقْتِدَاء فَهُوَ حَكِيموَمن يتْركهُ حرمانا فَهُوَ شقيوَمن يتْركهُ اسْتِحْسَانًا فَهُوَ رديليكن مَا يخلفه الْملك من جميل الذّكر وَحسن السِّيرَة إِمَامًا يَقْتَدِي بِهِ1 / 289نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي