261تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملكالماوردي - ٤٥٠ هجريمحققمحي هلال السرحان وحسن الساعاتيالناشردار النهضة العربيةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠١ هجريمكان النشربيروتتصانيفالفقه الشافعيالأحكام السلطانية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤من أعرض عَن الحذر والاحتراس وَبنى أمره على غير أساس زَالَ عَنهُ الْعِزّ وَاسْتولى عَلَيْهِ الْعَجز فَصَارَ من يَوْمه فِي نحس وَمن غده فِي لبسوَالْحَال الثَّالِثَةأَن يكون الْملك وعدوه متكافئين فِي الْعدْل والسيرة فَيعْتَبر أَمرهمَا بِحَال الزَّمَان والأعوان فَإِن كَانَ الزَّمَان صَالحا فأصلحهما أعوانا أقوى رَجَاء للظفر لِأَن صَلَاح زمانهم مُنَاسِب لصلاحهم فَكَانَ عونا مَا لم يغلب قدروَإِن كَانَ الزَّمَان فَاسِدا فأفسدهما أعوانا أقوى رَجَاء للظفر لِأَن فَسَاد زمانهم مُنَاسِب لفسادهم فَكَانَ عونا لَهُم مَا لم يغلب قدر فَيكون الْإِقْدَام من الراجي والحذر من الْخَائِففَإِن اسْتَوَى الْفَرِيقَانِ فِي الصّلاح وَالْفساد اعْتبر بالجد والهزل فِي الزَّمَان والأعوان فَإِن كَانَ زمَان جد فالرجاء لأهل الْجد أقوى وَإِن كَانَ زمَان هزل فالرجاء لأهل الْهزْل أقوى اعْتِبَارا بمناسبة الزَّمَان لأَهله مَا لم يغلب قدرفَإِن اسْتَوَى الْفَرِيقَانِ فِي الْجد والهزل فالبادي بالمنافرة بارع والباغي مصروع مَا لم يغلب قدرقيل فِي منثور الحكممن سل سيف الْبَغي اغمده فِي رَأسه وَمن أسس أساس السوء أسسه على ٦٠ أنفسه1 / 263نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي