217تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملكالماوردي - ٤٥٠ هجريمحققمحي هلال السرحان وحسن الساعاتيالناشردار النهضة العربيةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠١ هجريمكان النشربيروتتصانيفالفقه الشافعيالأحكام السلطانية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤فَإِن أهملوا فَلِكُل بُرْهَة تمْضِي من زمانهم تَأْثِير فِي استحكام فسادهم حَتَّى يُفْضِي إِلَى غَايَة لَا تستدرك لِأَن حسم مَا استحكم مُتَعَذر مستبعدوَسبب هَذَا الْفساد وَاحِد من ثَلَاثَة أَسبَابإِمَّا أَن يكون لتقصير بهم فيستدرك بالتوفر عَلَيْهِموَإِمَّا أَن يكون لعدوان عَلَيْهِم فيستدرك بالكف عَنْهُموَإِمَّا أَن يكون لمفسد أطمعهم فَهُوَ أخبثها لِأَن الطمع مصائل للعقول ومفسدة للقلوبفَإِن لم يصده حزم أَو حذر خبثت بِهِ السرائر فهيج من النُّفُوس سواكنها وأبرز من الْقُلُوب كوامنها وَصَارَ كأجيج النَّار فِي يَابِس الْحَطبوَقد رُوِيَ عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ(استعيذوا بِاللَّه من طمع يُؤَدِّي إِلَى طبع)1 / 219نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي