197

تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملك

محقق

محي هلال السرحان وحسن الساعاتي

الناشر

دار النهضة العربية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠١ هجري

مكان النشر

بيروت

تطاول لَهُ مُسْتَحقّا إِذا نهزته الهمة وساعدته الْآلَة فَلَا سَبِيل إِلَى نجباء الْأَوْلَاد نجباء على الْأَبَد وَقد قيل
من فَاتَهُ حسب نَفسه لم يَنْفَعهُ حسب أَبِيه
وعير رجل سقراط بنسبه فَقَالَ سقراط
نسبك إِلَيْك انْتهى ونسبي مني ابتدا
قَالَ أَبُو تَمام الطَّائِي
(إِذا مَا شِئْت حسن الْعلم ... مِنْك بِصَالح الْأَدَب)
(فَمِمَّنْ شِئْت كن فَلَقَد ... فلحت بأكرم النّسَب)
(فنفسك قطّ أصلحها ... وَدعنِي من قديم أَب) // من الوافر //
وَحكي فِي سيرة الأكاسرة أَن بعض مُلُوكهمْ مر بِغُلَام يَسُوق حمارا غير منبعث وَهُوَ يعنف عَلَيْهِ بِالسوقِ فَقَالَ
ياغلام أرْفق بِهِ
فَقَالَ أَيهَا الْملك فِي الرِّفْق بِهِ مضرَّة عَلَيْهِ وَفِي العنف بِهِ إِحْسَان إِلَيْهِ

1 / 199