161تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملكالماوردي - ٤٥٠ هجريمحققمحي هلال السرحان وحسن الساعاتيالناشردار النهضة العربيةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠١ هجريمكان النشربيروتتصانيفالفقه الشافعيالأحكام السلطانية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤وَالرَّابِع قربَة مِمَّا تَدْعُو الْحَاجة إِلَيْهِ من المراعي والأحطابوَالْخَامِس تحصين مَنَازِله من الْأَعْدَاء والزعاروَالسَّادِس أَن يُحِيط بِهِ سَواد يعين أَهله بموادهفَإِذا تكاملت هَذِه الشُّرُوط السِّتَّة فِي إنْشَاء مصر استحكمت قَوَاعِد تأبيده وَلم يزل إِلَّا بِقَضَاء محتوم وَأجل مَعْلُوممَا على منشيء الْمصر فِي حُقُوق ساكنيهثمَّ على منشيء الْمصر فِي حُقُوق ساكنيه ثَمَانِيَة شُرُوطأَحدهَا أَن يَسُوق إِلَيْهِ مَاء السارية إِن بَعدت أَطْرَافه إِمَّا فِي أَنهَار جَارِيَة أَو حِيَاض سَائِلَة ليسهل الْوُقُوف إِلَيْهِ من غير تعسفوَالثَّانِي تَقْدِير طرقه وشوارعه حَتَّى تتناسب وَلَا تضيق بِأَهْلِهَا فيستضر الْمَار بهَاوَالثَّالِث أَن يَبْنِي جَامعا للصلوات فِي وَسطه ليقرب على جَمِيع أَهله ويعم شوارعه بمساجدهوَالرَّابِع أَن يقدر أسواقه بِحَسب كِفَايَته وَفِي مَوَاضِع حَاجتهوَالْخَامِس أَن يُمَيّز خطط أَهله وقبائل ساكنيه وَلَا يجمع بَين أضداد متنافرين وَلَا بَين أَجنَاس مُخْتَلفين وَالسَّادِس إِن أَرَادَ الْملك أَن يستوطنه سكن مِنْهُ فِي أفسح أَطْرَافه وأطاف بِهِ جَمِيع خواصه وَمن يَكْفِيهِ من أَمر أجناده وَفرق باقيهم فِي بَقِيَّة أَطْرَافه ليكفوه من جَمِيع جهاته وَخص أَهله بِالْعَدْلِ وَجعل وَسطه بعوام أَهله ٣٤ ب ليكونوا مكنوفين بهم وَليقل ركُوبه فيهم حَتَّى لَا يلين فِي أَعينهم1 / 163نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي