129تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملكالماوردي - ٤٥٠ هجريمحققمحي هلال السرحان وحسن الساعاتيالناشردار النهضة العربيةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠١ هجريمكان النشربيروتتصانيفالفقه الشافعيالأحكام السلطانية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤الْفَصْل السَّابِع عشر الطَّيرَة والفألاعْتِقَاد الطَّيرَةوليعلم الْملك أَن من أقوى الْأُمُور فِي نقض العزائم اعْتِقَاد الطَّيرَة فَإِنَّهُ لَا شَيْء اضر بِالرَّأْيِ وَلَا أفسد للتدبير مِنْهَا مَعَ وُرُود السّنة باجتنابها وَالنَّهْي عَنْهَا فَمَا الأقدار إِلَّا بِقَضَاء محتوم وَأجل مَعْلُومقَالَ الشَّاعِر(مَا للرِّجَال مَعَ الْقَضَاء تحيل ... ذهب الْقَضَاء بحيلة الْمُحْتَال) // من الْكَامِل //٢٧ - آوَمن ظن أَن الطَّيرَة ترد قَضَاء أَو تدفع مَقْدُورًا فقد جهلإِن أقضية الله نَافِذَة بأَمْره وَجَارِيَة على قدره فليحذر الطَّيرَة وَلَا يَجْعَل لنقض عَزَائِمه أسبابا وَلَا لفساد الرَّأْي عللا وليمض الْأُمُور على مُقْتَضى أحوالهاقيل1 / 131نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي