219تصحيح التصحيف وتحرير التحريفصلاح الدين الصفدي - ٧٦٤ هجريمحققالسيد الشرقاويالناشرمكتبة الخانجيالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ ممكان النشرالقاهرةتصانيفالمعاجم والقواميس•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧(ص) وينشدون قول الشاعر:يَغْشى صَلا الموتِ بحَدّيْهِ إذا ... كان لَظى الموتِ كَريهَ المُصْطَلَىوهو تصحيف، وإنما هو بخَدّيْهِ، بالخاء المعجمة.(و) العامة تقول: صار فلان حُدُّوثة. والصواب أُحْدوثَة.(و) العامة تقول: حذَقَ الصبيُّ، بفتح الذال. والصواب كسرها.(ص) ويقولون: عام الحُدَيبيّة، بالتشديد. والصواب بالتخفيف، (ز) يقولون: مضى لذلك سُبوتٌ وحُدود. والصواب: وآحاد، وهو جمع أحد.(س ث) قال الرياشي: سمعت كيسان يقول: كنت على باب أبي عمرو بن العلاء فجاء أبو عبيدة فجعل ينشد شعرًا لأبي شجرة، وهو قوله:ضَنَّ علينا أبو عمرو بنائِلِهِ ... وكل مُخْتَبِطٍ يومًا له وَرَقُمازال يضربني حتى حَذيتُ لهُ ... وحالَ من دونِ بعض البُغية الشَفَقُ1 / 223نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي